كتاب أساطير يوميَّة بقلم رياض الصالح الحسين..الديوان الثاني للشاعر: رياض الصالح الحسين "لقد قلت لك، أيُّها الرئيس، أنَّ كل ما يجري فوق هذه الأرض، غير عادل، غير عادل، غير عادل! و أنا دودة الأرض، زوربا الحلزون، لا أوافق على ذلك".

يركض في عينيه كوكب مذبوح و سماء منكسرة يركض في عينيه بحر من النيون و محيط من العتمة الطبقية في عينيه –أيضًا- تركض صبيّة جميلة بقدمين حافيتين يغنّي: لقد كانت طريّة.. طريّة كالثلج و الينابيع لقد كانت سنبلة طريّة و لذلك التقطتها بمناقيرها العصافير لقد كانت طريّة.. طريّة تركض بقدمين حافيتين ...
يركض في عينيه كوكب مذبوح و سماء منكسرة يركض في عينيه بحر من النيون و محيط من العتمة الطبقية في عينيه –أيضًا- تركض صبيّة جميلة بقدمين حافيتين يغنّي: لقد كانت طريّة.. طريّة كالثلج و الينابيع لقد كانت سنبلة طريّة و لذلك التقطتها بمناقيرها العصافير لقد كانت طريّة.. طريّة تركض بقدمين حافيتين فوق سهل أجرد.