
ومروراً بالحديث حول أسباب هذه الظاهرة والتي منها التزايد المعرفي المتسارع، وحضور المشاريع الفكرية ذات البعد المنهجي الغربي، وانفتاح وسائل الإعلام، والأحداث السياسية الكبرى، وسوء النشأة المعرفية، وغياب الرموز المؤثرة، وكما تطرق الحديث إلى قراءة نقدية لأهم أنواع هذه التحولات، فثمة تحول من إسلامي إلى إنساني، ومن سنة إلى بدعة، ومن نشاط إلى فتور، وتعبد إلى تخلق. وتنتهي الأوراق إلى الحديث عن آثار هذه الظاهرة وبعض الحلول المقترحة للتعامل معها...
ومروراً بالحديث حول أسباب هذه الظاهرة والتي منها التزايد المعرفي المتسارع، وحضور المشاريع الفكرية ذات البعد المنهجي الغربي، وانفتاح وسائل الإعلام، والأحداث السياسية الكبرى، وسوء النشأة المعرفية، وغياب الرموز المؤثرة، وكما تطرق الحديث إلى قراءة نقدية لأهم أنواع هذه التحولات، فثمة تحول من إسلامي إلى إنساني، ومن سنة إلى بدعة، ومن نشاط إلى فتور، وتعبد إلى تخلق. وتنتهي الأوراق إلى الحديث عن آثار هذه الظاهرة وبعض الحلول المقترحة للتعامل معها...