كتاب الكابوس  بقلم سناء شعلان....الكابوس: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان، وقد حازت على جائزة الشارقة في مركزها الأوّل في القصة القصيرة للعام 2005 في الدّورة التاسعة للجائزة، وبعد ذلك أصدرتها دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة ضمن منشوراتها القصصيّة في العام 2006. مجموعة الكابوس هي مجموعة القصص  اللقطات إن جاز التعبير، فهي قصص أقرب ما تكون إلى صور فوتوغرافية عفوية في الظاهر، لكنّها متعمدّة ومدروسة تماماً عند التحديق بها، ففي اللحظة الأولى هي كثير السّخرية وعدم الاهتمام واللامبالاة بل و الدعوة إلى الضحك لالتقاطها صوراً مهمّشة أو غير مفسّرة أو غير متناسقة، لكن لحظات من التدقيق بها تقودنا إلى فجيعة الحقيقة وإلى تفاصيل الكابوس الذي يستولي على جزيئات حياتنا كلّها، ويهصر سعادتنا، ويحطّم يقينا وسلامنا المزعوم. مجموعة الكابوس هي التقاط لكلّ المسكوت عنه والمصادر يفعل قوى التابوات والمقدّسات وقوى الاستلاب، وإبراز لملامح بشاعته، وتنديد بمدى قسوته التي قد تصادر حقوق الإنسان حتى بالحلم والتمنّي والتوقّع والانتظار، وتحاصره في زاوية الهزيمة حيث لا يوجد إلا الاستسلام واجترار الأحزان والانكسارات. هذا المسكوت عنه قد يطال مفردات الحياة وأشخاصها وقواها وأشكالها جميعها، كما أنّه قد يحاصر كلّ الأشخاص وكلّ الطبقات في كلّ الأزمان والأماكن وفق ظروفهم ومعطيات حياتهم، وتوافرهم على أسباب الحرمان أو العطاء المزعوم. فالمجموعة لا تعد أبداً بحلول، ولا تخجل أبدًا من التصريح بخوف أبطال قصصها، بل هي صرخة خوف حقيقية في وجه الخوف المسمّى (الكابوس) أيّاً كان شكله أو اسمه أو زمانه أو مكانه.
كتاب الكابوس  بقلم سناء شعلان....الكابوس: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان، وقد حازت على جائزة الشارقة في مركزها الأوّل في القصة القصيرة للعام 2005 في الدّورة التاسعة للجائزة، وبعد ذلك أصدرتها دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة ضمن منشوراتها القصصيّة في العام 2006. مجموعة الكابوس هي مجموعة القصص  اللقطات إن جاز التعبير، فهي قصص أقرب ما تكون إلى صور فوتوغرافية عفوية في الظاهر، لكنّها متعمدّة ومدروسة تماماً عند التحديق بها، ففي اللحظة الأولى هي كثير السّخرية وعدم الاهتمام واللامبالاة بل و الدعوة إلى الضحك لالتقاطها صوراً مهمّشة أو غير مفسّرة أو غير متناسقة، لكن لحظات من التدقيق بها تقودنا إلى فجيعة الحقيقة وإلى تفاصيل الكابوس الذي يستولي على جزيئات حياتنا كلّها، ويهصر سعادتنا، ويحطّم يقينا وسلامنا المزعوم. مجموعة الكابوس هي التقاط لكلّ المسكوت عنه والمصادر يفعل قوى التابوات والمقدّسات وقوى الاستلاب، وإبراز لملامح بشاعته، وتنديد بمدى قسوته التي قد تصادر حقوق الإنسان حتى بالحلم والتمنّي والتوقّع والانتظار، وتحاصره في زاوية الهزيمة حيث لا يوجد إلا الاستسلام واجترار الأحزان والانكسارات. هذا المسكوت عنه قد يطال مفردات الحياة وأشخاصها وقواها وأشكالها جميعها، كما أنّه قد يحاصر كلّ الأشخاص وكلّ الطبقات في كلّ الأزمان والأماكن وفق ظروفهم ومعطيات حياتهم، وتوافرهم على أسباب الحرمان أو العطاء المزعوم. فالمجموعة لا تعد أبداً بحلول، ولا تخجل أبدًا من التصريح بخوف أبطال قصصها، بل هي صرخة خوف حقيقية في وجه الخوف المسمّى (الكابوس) أيّاً كان شكله أو اسمه أو زمانه أو مكانه.
أ. د. سناء الشعلان (بنت نعيمة) الملقّبة بشمس الأدب العربيّ، وسيّدة القصّة القصيرة العربيّة، وأيقونة الأدب العربيّ، هي أديبة وأكاديميّة وإعلاميّة أردنيّة من أصول فلسطينيّة، وكاتبة سيناريو، ومراسلة صحفيّة لبعض المجلّات العربيّة، وناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطّفولة والعدالة الاجتماعيّة، تعمل...
أ. د. سناء الشعلان (بنت نعيمة) الملقّبة بشمس الأدب العربيّ، وسيّدة القصّة القصيرة العربيّة، وأيقونة الأدب العربيّ، هي أديبة وأكاديميّة وإعلاميّة أردنيّة من أصول فلسطينيّة، وكاتبة سيناريو، ومراسلة صحفيّة لبعض المجلّات العربيّة، وناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطّفولة والعدالة الاجتماعيّة، تعمل أستاذة دكتورة للأدب الحديث في الجامعة الأردنية/الأردن، حاصلة على درجة الدّكتوراه في الأدب الحديث ونقده بدرجة امتياز، عضو في كثير من المحافل الأدبية والأكاديميّة والإعلاميّة والجهات البحثيّة والحقوقيّة المحليّة والعربيّة والعالميّة. هي الرّئيس الفخري لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة، منظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة، الدّنمارك والسّويد للعامين 2023-2024 حاصلة على نحو66 جائزة دوليّة وعربيّة ومحليّة وإقليميّة في حقول الرّواية والقصّة القصيرة وأدب الأطفال والبحث العلميّ والمسرح وأدب الرّحلات والأدب المقارن والإعلام، كما تمّ تمثيل الكثير من مسرحيّاتها على مسارح محليّة وعربيّة. لها 75 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقديّ متخصّص ورواية ومجموعة قصصيّة وقصّة أطفال ونصّ مسرحيّ ورحلة مع رصيد كبير من الأعمال المخطوطة التي لم تُنشر بعد، إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث المنشورة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة والعالميّة، وسيناريوهات المسلسلات والأفلام. لها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنّقد وحقوق الإنسان والبيئة والعدالة الاجتماعيّة والتّراث العربيّ والحضارة الإنسانيّة والآدابِ المقارنة، إلى جانب عضويتها في لجانها العلميّة والتّحكيميّة والإعلاميّة. هي ممثّلة لكثير من المؤسّسات والجهات الثقافيّة والحقوقيّة، كما أنّها شريكة في الكثير من المشاريع العربيّة والعالميّة الثّقافيّة والفكريّة. تُرجمت أعمالها إلى الكثير من اللّغات، ونالت الكثير من التّكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة. مشروعها الإبداعيّ حقل للكثير من الدّراسات النقدية والبحثيّة ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم.