
وبناءً على هذا التصور للعمل التكليفي الأوّل، اشتغل المؤلف بالبحث عن منزلة هذا العمل في مجالات فكرية وعلمية متنوّعة، فكشف كيف اتخذ نسيان العمل التكليفي في هذه المعارف أشكالاً مختلفة وكيف كانت أشكال هذا النسيان سبباً في دخول الآفاتِ والشبهات عليها؛ كما بيّن أنه بالإمكان أن نعيد تأسيس كل من الفكر والعلم على أصول عملية تكليفية تضمن له البقاء والسّعة اللذين ظل يطلبهما دون أن يظفر بهما.
وما كان لهذا الكشف والبيان أن يتوصلا إلى النتائج غير المسبوقة المستجمعة في أواخر الفصول لولا أن هذا المفكّر المبدع خلخل كثيراً من المقولات والمسلمات والأحكام والآراء التي تُعد عند الدارسين، فضلاً عن الجمهور، أمهاتِ الحقائق ورؤوس المعارف. "
وبناءً على هذا التصور للعمل التكليفي الأوّل، اشتغل المؤلف بالبحث عن منزلة هذا العمل في مجالات فكرية وعلمية متنوّعة، فكشف كيف اتخذ نسيان العمل التكليفي في هذه المعارف أشكالاً مختلفة وكيف كانت أشكال هذا النسيان سبباً في دخول الآفاتِ والشبهات عليها؛ كما بيّن أنه بالإمكان أن نعيد تأسيس كل من الفكر والعلم على أصول عملية تكليفية تضمن له البقاء والسّعة اللذين ظل يطلبهما دون أن يظفر بهما.
وما كان لهذا الكشف والبيان أن يتوصلا إلى النتائج غير المسبوقة المستجمعة في أواخر الفصول لولا أن هذا المفكّر المبدع خلخل كثيراً من المقولات والمسلمات والأحكام والآراء التي تُعد عند الدارسين، فضلاً عن الجمهور، أمهاتِ الحقائق ورؤوس المعارف. "