كتاب طبطبة أقوال واقتباسات جلال الخوالدة 2011
جلال يونس عبدربه الخوالدة ويشتهر جلال الخوالدة (مواليد 24 نيسان/ابريل 1970 في عمّان، الأردن) هو روائي وكاتب وصحفي أردني وخبير إعلام وإعلان. عمل محررا ورئيسا للتحرير في عدد من الصحف الأردنية الأسبوعية، ومديرا لمكتب مجلة الرأي العام اللبنانية بين عامي 1989 و1997. عمل الخوالدة أيضًا منتجا ومعدا لعدد...
جلال يونس عبدربه الخوالدة ويشتهر جلال الخوالدة (مواليد 24 نيسان/ابريل 1970 في عمّان، الأردن) هو روائي وكاتب وصحفي أردني وخبير إعلام وإعلان. عمل محررا ورئيسا للتحرير في عدد من الصحف الأردنية الأسبوعية، ومديرا لمكتب مجلة الرأي العام اللبنانية بين عامي 1989 و1997. عمل الخوالدة أيضًا منتجا ومعدا لعدد من البرامج التلفزيونية، وتخصص في تدريب الطواقم الإعلامية منذ عام 1997 وحتى عام 2003. ثم انتقل إلى دبي مع نهاية عام 2003، وقدم استشارات تأسيس لعدد من القنوات التلفزيونية وقام بتأسيس ونشر وإصدار قنوات فضائية مثل إنفينيتي والديرة الفضائية، ويعد رائد الاعلام السياحي المرئي العربي بتأسيس واطلاق قناة السفر العربي في العام 2005 في مدينة دبي للإعلام، وفي عام 2006، تولى منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة إس جي القابضة، ومديرا لمشروع مدينة الريف في دبي لاند. له دراسات إعلامية مثل إطلاق القنوات الفضائية، فن إعداد البرامج التلفزيونية، تخطيط البرنامج العام وغيرها. وفي عام 2009، أسس "مركز فجر الشرق للدراسات والبحوث" ومجموعة "الإعلاميون العرب" و"هيئة الصحافة الإلكترونية العربية" 2010.

2022-06-13

من موقع عملي في مشروع نورسين الثقافي، كباحثة ومترجمة، فإن كتاب "طبطبة" هو أول مجموعة من أقوال واقتباسات للروائي والمفكر العربي "جلال الخوالدة" في العام 2011، وقيل إنه وجد في تلك الأقوال اختزالا لكتابة الرواية الطويلة، حيث أصبحت الناس عموما ميالة إلى مواقع التواصل الإجتماعي والرسائل القصيرة المختزلة والحكمة التي قد تعينهم على الحيا، وأبرز ما ورد من اقتباسات في كتاب "طبطبة" لـ "جلال الخوالدة".
(1)

الحقيقة تُقال بكلمتين أما الأكاذيب فتحتاج إلى مقدمات وشرح وتفصيل وتضليل وتبدو في النهاية مجرد أكاذيب...!

(2)

إذا تصالح الإنسان مع نفسه، أو بقي، على الأقل، يحاول جاهدا أن يفعل، يصبح من السهل عليه أن يتصالح مع الآخرين.

(3)

الواثق يفوز بالمعركة قبل أن يدخلها والحكيم يتجنب حتى المعارك المحسومة لصالحه أما الأحمق فيشارك في كل المعارك.

(4)

لست أدري أيّ الرائحتين أشتهي أكثر... رائحة الكتاب أم القهوة؟

(5)

لن أدافع عن التواطؤ والمؤامرات، فهي موجودة وحقيقية، ولكن ما تراه أحيانا مشوش وغير مفهوم، يكون سببه سوء الإدارة والتقدير، وقلة الخبرة ونقص في الاختصاص، ووعي أقل!

(6)

دقق النظر في حكاية عصابة الإحتلال الصهيوني وستجدها مجرد سطر أسود صغير في كتاب قصة الحضارات العربية والإسلامية وتاريخها!

(7)

حين تدرك أن خصمك أو عدوك يحاول أن يأخذك إلى حيث تريد أن تذهب أصلا، فلا تتوقف، ولكن أيضا، لا تذهب معه، بل فكّر في كل البدائل.

(8)

البدء من الصفر، والتدرج للوصول إلى القمة، خير من حلمٍ زائف لن يتم، وخير ألف مرة من السير في الطريق المظلم إلى الوراء.

(9)

كنّا أمة قوية.. ثم أصبحنا أمة ضعيفة.. كنّا أمة واحدة كبيرة فأصبحنا أمما كثيرة صغيرة جدا وهشة...!

(10)

الساحة التي يكثر فيها الإختلاف، تكثر فيها الأفكار، قد تتراكم لتتحول لمعارك ومشاحنات، وقد تترجم وتصبح مشاريع ومبادرات.

(11)

المشاكل والأزمات لا تحل نفسها بنفسها...!

(12)

لا أفهم لماذا يمشون في جنازة جسد يتنفس.. يبكيه بعضهم.. والبعض الآخر ينوح.. أما البقية فهم يتنازعون تقسيم التركة.

(13)

المسافة التي بيني وبينك.. لن أقطعها لوحدي!

(14)

الرجل الحقيقي يشبه المدينة العريقة، لها أسراراها وبهجتها وحزنها وحكاياتها التي لا تنتهي.